علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )
62
كتاب المختارات في الطب
نصف جزء ، الشربة ثلاثة دراهم كل يوم . ومن المزلقات للجنين الميت : يؤخذ كف من التين وكف من الحلبة ويطبخان ، ثم يؤخذ من مائهما ثلاث أواق ومن ماء السّذاب ثلاث أواق وثلاثة دراهم ميعة « 1 » ، وكذلك الخطميّ أوقية في رطل ماء يزلق الجنين الميت خاصة إذا شرب واعين بتعطيس المرأة . ومن البخورات ، المر والقنة . ومن الحمولات : فرزجة تؤخذ من الخربق الأسود والمويزج والزراوند المدحرج والعرطنيثا وأشق وشحم الحنظل وبزر الماذريون اجزاء ، سواء ، يحل الأشق بماء وتسحق الأدوية ويعجن ويعمل منها فرزجة . فرزجة أخرى : شحم الحنظل وبخور مريم وأشق ونوشادر ومر وعصارة قثاء الحمار يحل الأشق بمرارة الثور ، وتسحق باقي الأدوية وتعجن . فان انجعت الأدوية في اخراج الجنين وإلا فليس الا اخذه بالحيلة التي ذكرها القدماء وهو أن ينظر في حال المرأة فان كانت قوتها قوية ويرجى السلامة وتحتمل هذا العلاج فتعالج ، وهو أن تؤخذ المرأة وتلقى على ظهرها على سرير ويكون رأسها مائلًا إلى أسفل ورجلاها إلى فوق فان حضرها نساء امسكنها والا ربطت إلى السرير ربطاً يأمن معه الإنجذاب عند المعالجة ، ثم تعمد القابلة وتغمس يدها في دهن وتصب منه على الرحم وتجمع أصابع يدها اليسرى وتدخلها في فم الرحم وتكثر من صب الدهن فتوسع بيدها ، ثم تنظر وتجس المواضع التي ينبغي أن تغرز فيها الصنانير فإن كان الجنين ممن ينزل على رأسه فالعينان والفم والحنك والقفا وتحت اللّحى والترقوة وتحت الإبط وتحت الشراسيف ، وإن كان الجنين ممن ينزل على الرجل فعظام العانة ووسط الأضلاع والترقوة . وتمسك الآلة التي تجذب بها الجنين باليد اليمنى وتدخل اليد اليسرى وتضع الصنارة بين أصابعها حتى تلقي بها الموضع وتغرزها وتمكنها من مواضعها وتضع كل صنّارة بإزاء الأخرى ليستوي الجذب ، فان تمكنت يدها
--> ( 1 ) ( د ) سعتر . )